بين مريـم الأُخــــرى والمجدلية محمد عبد الله شمو ............. النص كاملاً .............. هاهى الأرض تغطت بالتعب .. البحار إتخذت شكل الفراغ وأنا مقياس رسم للتواصل .. والرحيل وأنا الآن الترقب .. وإنتظار المستحيل أنجبتنى مريم الأخرى .. قطاراً .. وحقيبة أرضعتنى مريم الأخرى قوافى .. ثم أهدتنى المنافى ... هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجـّل ثم أنتِ .. أنتِ ياكل المحاور .. والدوائر يا حكايات الصبا تحفظين السر .. والمجد الذى .. مابين نهديك .. إختبأ ليس يعنيك الذى قد ضاع من عمرى هباء وأنا .. يا صغيرتى .. لست أدرى ما الذى يدفعنى دفعاً .. إليك ما الذى يجعلنى أبدو حزيناً حين أرتاد التسكع .. فى مرايا وجنتيك لا عليك فعلي هذه السفوح .. المطمئنة نحن قاتلنا سنيناً .. وأقتتلنا نحن سجلنا التآلف .. فى إنفعالات الأجنة وأحتوانا البحر .. والمد اليقاوم .. والشراع يا هذه البنت التى تمتد فى دنيايا سهلاً .. وربوعاً .. وبقاع ما الذى قد صبّ .. فى عينيك شيئاً من تراجيديا الصراع والمدى يمتد...
#الطير #المهاجر لا يزال البعض تأسره الأغنيات القديمة، ويرى أنها الوحيدة التي يمكن أن تملأ جوانحه بالنشوة، وتجعله يتمايل طرباً على إيقاعها وموسيقاها المتجانسة مع الكلمات واللحن. كثيرون يؤمنون أن أغاني الماضي جميعها محفورة في الذاكرة بمعانيها وألحانها. وتعد “الطير المهاجر” للفنان محمد وردي، والتي صاغ كلماتها الشاعر صلاح إبراهيم، نموذجاً للأغنية التي حلَّقت في الماضي والحاضر. ومنهم من يعتقد جازماً على كمالها، على غرار أغاني الفنان عثمان حسين، أبو داؤود، الكاشف، زيدان إبراهيم، عائشة الفلاتية، أحمد المصطفى، إبراهيم عوض، ومصطفى سيد أحمد، وقبلهم سرور وكرومة. والإطار القديم حفظ بداخله الأغاني، بفضل جمالها، ، وقدرة فناني الزمن الماضي، وندرة الأداء، علاوة على الصلات القوية التي تجمع بينهم، وتذكر القصص والروايات جميعها، وكيف كانوا يتغنون في سهراتهم، ينشدون فيها طرباً لأنفسهم أولاً قبل غيرهم. ومن الطبيعي أن تدهش إيقاعات الفنان الراحل محمد وردي جمهور السودانيين وغير السودانيين، باعتبار أن الأستاذ محمد وردي هو أول من أدخل الجيتار الكهربائي إلى السُّودان في ستينيات القرن المنصرم، وأول من أ...
مقارنة بين السودان و مصر و كينيا و اثيوبيا في بعض مؤشرات الاقتصاد الكلي للعام 2018 الي 2019م ١/ السودان : *عدد السكان : 43 مليون . متوسط دخل الفرد : 4200 دولار ( مقياس PPP . *الصادرات : 4.1 مليار دولار . *الواردات. : 8 مليار دولار . *عدد مرات فقدان العملة الوطنية لقيمتها من 2008 و حتي 2019 : 44 مرة . ٢/ مصر : *عدد السكان : 100 مليون . *متوسط دخل الفرد : 12400 دولار بمقياس PPP. *الصادرات : 22 مليار دولار . *الواردات : 60 مليار دولار. عدد مرات فقدان العملة الوطنية لقيمتها من 2008 و حتي 2019 : 3 مرات . ٣/ اثيوبيا : *عدد السكان : 105 مليون . *متوسط دخل الفرد : 2200 دولار بمقياس PPP. *الصادرات. : 3.2 مليار دولار . *الواردات : 16 مليار دولار . عدد فقدان العملة الوطنية لقيمتها من 2008 و حتي 2019 : 3 مرات . ٤/ كينيا : *عدد السكان : 48 مليون . *متوسط دخل الفرد : 3500 دولار بمقياس PPP. *الصادرات. : 6 مليار دولار . *الواردات : 17 مليار دولار . *عدد مرات فقدان العملة الوطنية لقيمتها من 2008 و حتي 2019 : ١/٢ ( نصف ) مرة فقط . مقارنة ت...
تعليقات
إرسال تعليق