مقارنة بين السودان و مصر و كينيا و اثيوبيا في بعض مؤشرات الاقتصاد الكلي للعام 2018 الي 2019م


مقارنة بين السودان و مصر و كينيا و اثيوبيا في بعض مؤشرات الاقتصاد الكلي للعام 2018 الي 2019م

١/ السودان :

*عدد السكان : 43 مليون .
متوسط دخل الفرد : 4200 دولار ( مقياس PPP .
*الصادرات : 4.1 مليار دولار .
*الواردات. : 8 مليار دولار .
*عدد مرات فقدان العملة الوطنية لقيمتها من 2008 و حتي 2019 : 44 مرة .

٢/ مصر :

*عدد السكان : 100 مليون .
*متوسط دخل الفرد : 12400 دولار بمقياس PPP.
*الصادرات : 22 مليار دولار .
*الواردات : 60 مليار دولار.
عدد مرات فقدان العملة الوطنية لقيمتها من 2008 و حتي 2019 : 3 مرات .

٣/ اثيوبيا :

*عدد السكان : 105 مليون .
*متوسط دخل الفرد : 2200 دولار بمقياس PPP.
*الصادرات. : 3.2 مليار دولار .
*الواردات : 16 مليار دولار .
عدد فقدان العملة الوطنية لقيمتها من 2008 و حتي 2019 : 3 مرات .

٤/ كينيا :

*عدد السكان : 48 مليون .
*متوسط دخل الفرد : 3500 دولار بمقياس PPP.
*الصادرات. : 6 مليار دولار .
*الواردات : 17 مليار دولار .
*عدد مرات فقدان العملة الوطنية لقيمتها من 2008 و حتي 2019 : ١/٢ ( نصف ) مرة فقط .

مقارنة تدهور سعر الصرف العملة الوطنية مع دول تعاني حصار أمريكي مثل السودان بين 2008 و 2019 :

١/ للسودان : معدل التدهور : 44 مرة .
٢/ إيران : عدد مرات التدهور : 5 مرات .
٣/ فنزويلا : عدد مرات التدهور التدهور : 6مرات .
٤/ الصومال : عدد مرات التدهور : الشلن الصومالي في حالة تحسن منذ العام 2008 !!!! .
٥/ سوريا : عدد مرات التدهور : 18مرة .

من المقارنة الأولي مع مصر و اثيوبيا و كينيا يتضح الآتي :
١/ نسبة العجز التجاري لدي مصر و اثيوبيا و كينيا أعلي من نسبة عجز الميزان التجاري للسودان بكثير . ( عجز الميزان التجاري هو الفرق بين الواردات و الصادرات ) نسبة العجز لدي مصر 200% , العجز لدي اثيوبيا 400% , العجز لدي كينيا 220 % ، العجز لدي السودان 100% .
و بالتالي ليس عجز الميزان التجاري في حد ذاته السبب الأساسي في تدهور قيمة العملة الوطنية إذا ما كانت سياسات إدارة سعر الصرف محكمة بمنتهي الذكاء و جودة الاداء .
٢/ قطعا عدم تعرض مصر و اثيوبيا و كينيا لعقوبات مثل التي يتعرض لها السودان ، يسهل عليها كثيرا في ضبط الاداء الاقتصادي ، و لكن السؤال : هل يتبع السودان سياسة اقتصادية تتناسب مع ظروف الحظر و تجعله يحافظ علي معدلات معقولة بخصوص تدهور سعر عملته الوطنية ( الجنيه السوداني ) بشكل يحافظ علي الثروات القومية و لا يعمق أزمة التضخم و أزمات الدعم علي الحكومة و السكان ؟ .

و من المقارنة الثانية مع ايران و سوريا و فنزويلا و الصومال و هي الدول التي تعاني من عقوبات أمريكية مماثلة أو أكثر شدة. للعقوبات المفروضة علي السودان ، يتضح الآتي :

١/ يظل السودان في ذيل القائمة بدون منازع خلف كل الدول التي تعاني من الحروب و العقوبات الأمريكية .
٢/ واضح ان مشكلة السودان الأساسية هي عدم المقدرة علي إبداع سياسات و قرارات عملية فيما يخص إدارة أزمة سعر الصرف بذكاء و دهاء عملي ، بشكل يناسب ظروفه و ملابسات و آثار العقوبات ، و بنتيجة اداء تجعل التدهور في سعر عملته الوطنية في الحدود المعقولة ، ببساطة لو كان عدد مرات التدهور 20 مرة كان سعر الدولار سيكون اليوم 40 جنيهاً بدلًا عن 88 جنيها .div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on">

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بين مريـم الأُخــــرى والمجدلية محمد عبد الله شمو

#الطير #المهاجر .. محمد وردي