أول بيان لدكتور الريح محمود بعد أعلن نفسه رئيسا للحركة وتمسك الحركة بجبهة الثورية
أول بيان لدكتور الريح محمود بعد أعلن نفسه رئيسا للحركة وتمسك الحركة بجبهة الثورية
بيان مهم من حركة/ جيش تحرير السودان
إلي جماهير الشعب السوداني عامة
إلي جماهير شعب دارفور خاصة
الي النازحين و اللاجئين بوجه أخص
في البدء أرجو أن أترحم على أرواح شهدائنا الأبرار، الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض هذا الوطن الطيب من أجل الحرية والإنعتاق، والتحية للجرحى والمعاقين وضحايا الاعتقال التعسفي والتعذيب الممنهج وكل شهداء الثورة التراكمية
كما أرجو أن أحيي صمود شعبنا في معسكرات اللجوء والنزوح وإلى الثكالي والأرامل والأيتام.
جماهير شعبنا الأبي
أرجو أن تسمحوا لي بأن أتقدم بوافر الشكر والتقدير لدولة جنوب السودان الشقيقة حكومةً وشعباً على توليها مبادرة سلام السودان، برعاية فخامة الرئيس سلفاكير ميارديت، ونحن على علم بأن هذه المبادرة أتت إنطلاقاً من إهمية الأبعاد الإسترتيجية للعلاقات التاريخية بين شطري سوداننا الحبيب، وتؤكد تعاطف فخامة الرئيس مع الشعب السوداني في محنته وهى إدراكاً من الشقيقة جنوب السودان لآثار الصراع فى السودان على المنطقة بأسرها، وتؤكد بجلاء أهمية جنوب السودان كدولة محورية بالمنطقة ولما لها من رصيد زاخر عبر النضال الطويل تأهلها للعب دور الوسيط لحل قضايا المنطقة وإستقرار ووحدة السودان وسلامة أراضيه.
كما نقدر ونثمن الدور الكبير الذى ما فتأ تقوم به لجنة الوساطة برئاسة المستشار توت قلواك دون كللٍ أو ملل تجسيراً للمواقف وتقريباً لوجهات النظر بين الأطراف المتفاوضة.
جماهيرنا الأوفياء
أرجو أن تسمحو لى أيضاً أن أعبر عن فائق تقديري وعرفاني لدول الجوار الاقليمى المهتمة بأمر السلام في السودان وفى مقدمتهم دولة تشاد، وأثيوبيا ومصر، والشكر الى كل المنظمات الدولية والاقليمية ممثلة فى الامم المتحدة، الاتحاد الافريقى، جامعة الدول العربية و الإتحاد الأروبى، ودول الإيقاد والشكر موصول الى الدول الراعية والداعمة والشركاء والوسطاء والمسهليين وفى مقدمتهم مجموعة الترويكا وفرنسا وألمانيا وكندا، والشكر الى المنظمات الطوعية العاملة فى دارفور والى كل من ساهم فى الغوث والعون الإنسانى انقاذاً لشعبنا المتبقى على قيد الحياة ونثمن ونقدر كل المحاولات الدؤوبه من دول الجوار والأصدقاء فى مساعيهم الجادة لإيجاد حل سياسى عادل ومنصف ينهى الأزمة السياسية في السودان.
جماهير شعبنا الأبي
لقد كانت وما زالت وحدة الكفاح المسلح أمل يراود الجميع لقد بذلت حركة تحرير السودان جهود جبارة من أجل وحدة الصف الثوري إلى أن تكللت مساعيها وبمشاركة آخرين بتكوين الجبهة الثورية السودانية بتاريخ الموافق ٧ اغسطس ٢٠١١ بمنطقة كاودا كبرنامج لإسقاط سلطة الانقاذ بكافة الوسائل وإيجاد البديل الديمقراطي ودولة المواطنة المتساوية.
ثم شاركت الحركة بكل فاعلية كمؤسس للجبهه الثوريه في تشكيل سلسلة من المبادرات والبرامج ابتداء من الفجر الجديد وإعادة هيكلة الدولة السودانية وتحالف نداء السودان و صولا لملتقيات المانيا و باريس و ادس ابابا وإنتهاءً بالحرية والتغيير الذي تكاملت فيها كل الأدوار لإسقاط النظام البغيض.
جماهير شعبنا الأبي
لقد تابعتم التشاكس وعدم القدرة على التحالف مع الغير الذي يقوده الرفيق مناوي منذ نهاية ولاية رئاسته للجبهة الثورية وتولى دكتور الهادي إدريس للرئاسة في دورة جديدة، ذلك فضلاً عن أنفراده بالقرار في الحركة وبذات روح التشاكس والأفراد بالقرار ودون الرجوع لمؤسسات الحركه أتخذ قراراً أحادياً في وقت كل الشعب السوداني متلهف لسماع خبر إنهاء الحروب والصراعات من جوبا بالإنسحاب من الجبهة الثورية، مربكاً المشهد السياسي بحركة دراماتيكية مشبوهة وفي توقيت غير مناسب البتة أصاب الجميع بالإحباط، وإزاء هذا القرار غير المؤسس أصدرنا بياناً قطعنا فيه بعدم مؤسسية قرار الرئيس وأكدنا تمسك الحركة بالقيادة الشرعية للجبهة الثورية برئاسة الدكتور الهادي إدريس يحي مع الاحتفاظ بعضوية الحركة في الجبهة الثورية إستكمالا لمشوار السلام مع رفاقنا بروح الرفقة الثورية في مسار دارفور.
جماهير شعبنا الأبي
أن السلام خيار إسترتيجى لحركة/ جيش تحرير السودان سنعمل بكل جد وتعاون متناغم مع رفاقنا في الجبهة الثورية ومسار دارفور لتحقيقه سلاماً عادلاً وشاملاً ومستداماً، نابعاً عن إرادة سياسية جادة فى تحقيق تطلعات وآمال شعبنا في العيش الكريم وإحترام آدميتة، غير مساومين أو متساهلين في حقهم في العودة إلى قراهم الأصلية وحقهم في حواكيرهم التاريخية وتعويضهم، مأمنين على جوبا منبراً أهلٌ لحل الأزمة السودانية.
الي رفاق مشروع التحرير العريض
نهيب بكم جميعاً خاصة الذين تم فصلهم والمهمشين من القادة العسكريين والسياسيين الذين يهمهم أمر الحركة ندعوكم جميعاً للاصطفاف وان هيا على الفلاح وفاء لدماء الشهداء الذين مهروا هذا المشوار مهراً غالياً، سوف تكون هناك ترتيبات دستورية مؤقتة للتسيير لحين إنعقاد مؤتمر عام في أقرب وقت.
رافقنا في الحرية والتغيير
نحن فى حركة/ جيش تحرير السودان نؤمن بوحدة السودان ارضا وشعبا وفق اسس موضوعية، نمد يدنا لكم لأجل إنتشال هذا الوطن الغالي والارتقاء به من الوهن وشبه الانهيار الذي أورثنا له النظام البائد
إلى المكون العسكري
لقد لعبتم دوراً في التغيير لا ينكره إلا مكابر، وقوفكم مع شعبكم ضد البطش والطغيان شكل علامة فارقة في تاريخ السودان الحديث، معاً سنخرج بالبلاد إلى بر الأمان.
إلى منظمات المجتمع المدنى
دوركم كبير ومتعاظم فى تصحيح الوضع الاجتماعى المائل الذى اوصلنا اليه النظام البائد، من هتك للعقد الإجتماعى السوداني وإيغالاً في العنصرية والجهوية، فأنتم واقع لا يمكن تجاوزه فى حل الأزمة السياسية في البلاد، فحركة/ جيش تحرير السودان على أتم الإستعداد لإيجاد صيغة لتبادل الأدوار معكم.
إلى الأصدقاء في المجتمع الدولي والإقليمي
ان الشعب السودانى فى دارفور يعانى من الفراغ الذي أحدثه طرد النظام البائد للمنظمات الإنسانية ذات الخبرة الطويلة فى عمل الغوث الإنسانى، نناشدكم للإضطلاع بدوركم بهذا الصدد، وإزاء ذلك ترحب الحركة بالبعثة الأممية تحت الفصل السادس لدعم السلام والعون السياسي.
وإنها لثورة حتى النصر
دكتور. الريح محمود جمعة
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان
19/5/2020م
تعليقات
إرسال تعليق