بين مريـم الأُخــــرى والمجدلية محمد عبد الله شمو ............. النص كاملاً .............. هاهى الأرض تغطت بالتعب .. البحار إتخذت شكل الفراغ وأنا مقياس رسم للتواصل .. والرحيل وأنا الآن الترقب .. وإنتظار المستحيل أنجبتنى مريم الأخرى .. قطاراً .. وحقيبة أرضعتنى مريم الأخرى قوافى .. ثم أهدتنى المنافى ... هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجـّل ثم أنتِ .. أنتِ ياكل المحاور .. والدوائر يا حكايات الصبا تحفظين السر .. والمجد الذى .. مابين نهديك .. إختبأ ليس يعنيك الذى قد ضاع من عمرى هباء وأنا .. يا صغيرتى .. لست أدرى ما الذى يدفعنى دفعاً .. إليك ما الذى يجعلنى أبدو حزيناً حين أرتاد التسكع .. فى مرايا وجنتيك لا عليك فعلي هذه السفوح .. المطمئنة نحن قاتلنا سنيناً .. وأقتتلنا نحن سجلنا التآلف .. فى إنفعالات الأجنة وأحتوانا البحر .. والمد اليقاوم .. والشراع يا هذه البنت التى تمتد فى دنيايا سهلاً .. وربوعاً .. وبقاع ما الذى قد صبّ .. فى عينيك شيئاً من تراجيديا الصراع والمدى يمتد...
من هو قاتل اللواء طبيب #الشلالي *ابراهيم السنوسي هو قاتل اللواء طبيب الشلالي* يجب أن يحاكم إبراهيم السنوسي علي إغتيال اللواء طبيب الشلالي قائد السلاح الطبي صباح ٢يوليو ١٩٧٦. كان اللواء الشلالي عائدا مع سائقه من مطار الخرطوم حيث ذهب لاستقبال نميري وكان نميري قد غير موعد رحلته ووصل قبل ساعة من الموعد المحدد. وغادر المطار ليختبئ في مزرعة صديقه السفير. غادر المستقبلون المطار الذي وصل اغلبهم اليه بعد مغادرة نميري له اثر سماعهم لاطلاق نار في اتجاهات مختلفة من العاصمة وسارعوا للاحتماء في الأحياء القريبة من المطار. لكن اللواء الشلالي أمر سائقه أن يعود به إلى السلاح الطبي لاعتقاده انها قد تكون محاولة انقلابية وهو كطبيب كبير له مكانة واحترام كبير في الجيش لا يمكن ان يكون هدفا لأي من الأطراف المتقاتلة. عند كوبري أم درمان تم ايقاف عربة اللاندرفور بواسطة مسلحين مدنيين يقودهم مدرس سابق من جماعة الإخوان هو إبراهيم السنوسي. قام السنوسي باعتقال واقتياد اللواء الشلالي الى أسفل الكبري حيث يحتجز عدد من الناس تم تقسيمهم إلى مجموعتين عسكريين ومدنيين. تفصل بينهم مسافة تقدر بثلاثين أو اربعين مت...
أروع ما كتب من مداد في حق الدكتور منصور خالد وافضل وزير خارجية سوداني في تأريخه منصور خالد محمد عبد الماجد دبلوماسي وكاتب وسياسي ومفكر سوداني.كما يعد من أكثر الشخصيات السودانية إثارة للجدل نسبة لآراءه المختلفة ولخطورة المناصب المحلية والعالمية التي تقلدها. ولد الدكتور منصور خالد بامدرمان العاصمة الوطنية للسودان في يناير من العام 1931 م في حي (الهجرة). وينحدر منصور من أسرة أمدرمانية عريقة فجده الشيخ (محمد عبد الماجد) المتصوف المالكي ، وجده هذا الأخ الشقيق لجد منصور لأمه الشيخ (الصاوي عبد الماجد) الذي كان أيضاً قاضيا شرعيا وعمل في تدريس الفقه [1] إلا أن أسرته قد غلب عليها طابع التصوف وهو ما وثقّه منصور بنفسه في سيرته الماجدية-أنظر المؤلفات أدناه.توفي في 21 يونيو 2018 ودفن في مقابر أحمد شرفي بأمدرمان تلقى جميع مراحل تعليمه حتى المرحلة الجامعية بالسودان. درس الأولية بأمدرمان، ثم مدرسة أمدرمان الأميرية الوسطى، ثم مدرسة وادي سيدنا الثانوية العليا، ثم كلية الحقوق جامعة الخرطوم والتي زامله فيها الدكتور حسن الترابي ورئيس القضاء الأسبق خلف الله الرشيد ووزير العدل الأسبق عبد العزيز شدو...
تعليقات
إرسال تعليق